إلي أهل هذا البلد العزيز :-

ان دولتكم تدرك أهميتكم الإستراتيجية و الإقتصادية والحضارية. لذا تم قيام هذا البنك الخاص بالتمويل الاصغر لدعم فرص الإستثمار التي تزخر بها البلاد وعلينا إغتنام هذه الفرص. إن المصارف عامة خادمه للإقتصاد الحقيقي ، بأن التمويل يعمل علي تحقيق الملاءمه بين النشاط المالي والنشاط الاقتصادي مما يجعل التمويل قادراً علي الإسهام في الاستقرار المالي للبلد ولذا يمكن للمصرف أن يوجه التمويل نحو المشاريع البناءه والانتاجية والمفيدة للمجتمع بدلاً عن التمويلات الاستهلاكية وأن يسهم في المشاريع التنموية. وكأي صناعه من الصناعات فإن مصارف التمويل الأصغر تتطلب التمكن من فهم التمويل وظوابطه الشرعية والتطبيقية ، وهو ما يتطلب بناء رأس مال بشري قوي قادراً بالنهوض بالصناعه والسير بها قدماً نحو النجاح ولابد لهذه الصناعه (التمويل الاصغر) أن تلبي إحتياجات الأفراد، فتنوع المنتجات والخدمات المالية ضروري للوصول الي تنمية شاملة ومستدامه. وهذا يتطلب إعتماد مختلف انواع التمويل بالمشاركة، الإجاره، الإستصناع، المرابحه، البيع الآجل ... إلخ، كل انواع الصيغ الاسلامية لمواجعة الاحتياجات المتجدده للنشاط الإقتصادي، عليه لايمكن ضمان تطوير هذه الصناعه علي الوجه الامثل دون دعم السلطات الإشرافية والرقابية إن وضع نظام رقابي و إشراف يتلائم مع متطلبات هذه المؤسسات هو الذي يمكنها بإذن الله من اداء رسالتها التنموية وتقدير الدور المنوط بها في خدمة هذا المجتمع وهنا اشيد بالدور الذي يقوم به البنك المركزي في هذا الشأن كما أوكد أهمية مشاركة المؤسسات الاخري ذات الصله.